من يقف خلف سلامتي

علي نور الدين عبد الحميد

قائد فريق أودو التقني · مدير مشاريع أنظمة إدارة الموارد · سكرَم ماستر

سلامتي ليست نظامًا كُتب من الخارج لقطاع الرعاية الصحية، بل من داخله. قضيت أكثر من خمسة عشر عامًا في مجموعة مستشفيات — مهندس برمجيات، ثم مسؤولًا عن تطبيقات المستشفى، ثم مديرًا إقليميًا لتطبيقاتها — أرى بنفسي أين تتعثر الأنظمة الطبية يوميًا: في الاستقبال حين يعيد المريض حكايته من جديد، وفي المعمل حين تضيع نتيجة، وفي الحسابات حين لا يُعرف من يدفع.

سلامتي هي إجابتي على ذلك: كل ما تعلّمته من تلك السنوات، مصبوبًا في نظام واحد يناسب مركز عيادات خارجية بطبيب واحد، ويكبر معك حتى مستشفى كامل بأقسام تنويم.

+15

عامًا داخل قطاع الرعاية الصحية

+10

سنوات في تطوير البرمجيات وأنظمة الموارد

+6

وحدات منشورة على متجر تطبيقات أودو

رحلة داخل المستشفى، لا حولها

2023 — حتى الآن

قائد الفريق التقني لأودو ومدير مشاريع

هاربردج الشرق الأوسط — فايندرا، المدينة المنورة

قيادة فريق تقني متكامل، وترقية كاملة للنظام عبر نقاط البيع والمخازن والمبيعات والحسابات، مع إعادة بناء الشيفرة القديمة على أسس هندسية نظيفة رفعت الأداء وخفّضت تكلفة الاستضافة.

2023

مدير التطبيقات الإقليمي بالسعودية

أندلسية السعودية — جدة

إدارة فريق مسؤول عن تشغيل ودعم نظام معلومات المستشفى، وبناء تطبيق للوحات إرشاد العيادات رفع معدل الاستخدام بشكل كبير، وتصميم واجهات تكامل بيانات بين الأنظمة الطبية.

2019 — 2022

قائد فريق أودو التقني وسكرَم ماستر

أندلسية لحلول الأعمال الصحية — الإسكندرية

قيادة فريق تطوير لتخصيص وحدات أودو داخل بيئة صحية، وترسيخ منهجية أجايل في العمل اليومي.

2009 — 2019

مهندس برمجيات ثم مهندس برمجيات أول

مجموعة أندلسية — الإسكندرية وجدة

عشر سنوات داخل التطبيق الطبي للمستشفى: حلول عالية الإتاحة، وتقارير ولوحات مؤشرات للإيرادات ومستودعات بيانات تخدم الإدارة يوميًا.

شهادات واعتمادات

  • استشاري أودو الوظيفي — الإصدار السابع عشر
  • سكرَم ماستر محترف — المستوى الأول (Scrum.org)
  • محترف أجايل معتمد — ICAgile
  • شهادة إدارة المشاريع من جوجل — كورسيرا
  • أجايل في إدارة المشاريع — جامعة ميريلاند
  • دبلوم تطوير النظم — معهد تكنولوجيا المعلومات

تحدّث معي مباشرة

سؤال عن النظام، أو طلب عرض توضيحي، أو احتياج خاص بمنشأتك — تصلني الرسالة شخصيًا، ويصلك الرد مني أنا.